FameBlogs

العمل بتركيز عميق: لماذا تتفوق جودة ساعات العمل على عددها؟

ليس كل من يقضي ساعات طويلة أمام الكمبيوتر يحقق نتائج أفضل من غيره. فقد يجلس شخص أمام مكتبه لمدة اثنتي عشرة ساعة، لكنه يقضي معظمها في تصفح المواقع والرد على الرسائل والتنقل بين المهام، بينما يستطيع شخص آخر إنجاز أعمال مهمة خلال ساعات أقل بفضل التركيز والتنظيم. الفرق الأساسي هنا ليس في الوقت المتاح، بل في جودة الانتباه الذي تمنحه لكل مهمة. لماذا يؤدي التشتت إلى انخفاض الإنتاجية؟ عندما تنتقل باستمرار بين الأعمال، تحتاج إلى إعادة فهم المهمة التي كنت تعمل عليها واستعادة تركيزك. كما أن المقاطعات المتكررة قد تزيد الوقت اللازم لإنجاز العمل وترفع احتمالية ارتكاب الأخطاء. وقد تناولت مراجعة علمية منشورة في مجلة Applied Ergonomics آثار المقاطعات على أداء المهام، ووجدت أن بعض التدخلات التي تقلل آثارها تحسن دقة العمل وتقلل الوقت اللازم لاستئناف المهمة الأساسية. كيف تحقق ساعات عمل أكثر تركيزاً؟ 1. اختر مهمة واحدة رئيسية وابدأ بها. 2. أغلق التطبيقات والإشعارات غير الضرورية. 3. خصص فترة زمنية واضحة للعمل دون مقاطعات. 4. اجمع المهام المتشابهة، وإجراء المكالمات. 5. خذ استراحات منتظمة لاستعادة نشاطك. 6. حدد نتيجة واضحة تريد الوصول إليها قبل انتهاء كل فترة عمل. يمكنك مثلاً تخصيص ساعتين صباحاً لإنجاز مهمة معقدة، ثم ساعة للاجتماعات، وفترة أخرى لمراجعة الأعمال اليومية. ولا يعني التركيز العميق العمل المتواصل دون راحة، بل تنظيم الجهد الذهني واستخدامه في المهام التي تحتاج إلى أكبر قدر من الانتباه. في النهاية، بمدة بقائك أمام المكتب، وإنما بما أنجزته خلال ذلك الوقت. تعلم أن تعمل بذكاء وتركيز الانشغال دون نتائج حقيقية. المصدر: PubMed – Effects of Interventions to Reduce the Negative Consequences of Interruptions pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
24 مشاهدة

هذا المنشور جزء من حديث على FameBlogs

مثل الرد على الرسائل

وردت في 3 منشورات من 3 كتّاب

مجاني على Google Play · لأجهزة Android

اقرأ أيضًا

FameBlogsللحديث بقية في التطبيق حمّل