من أكثر الأشياء التي تعطل التطور المهني أن يصبح الموظف متاحًا لكل شيء. قد يطلب منك زميل مساعدة بسيطة، ثم تتحو…
من أكثر الأشياء التي تعطل التطور المهني أن يصبح الموظف متاحًا لكل شيء. قد يطلب منك زميل مساعدة بسيطة، ثم تتحول المساعدة إلى مسؤولية كاملة. وقد يطلب منك مدير مهمة إضافية، ثم تتراكم المهام حتى تجد نفسك تعمل على عشرات الأولويات في الوقت نفسه ولا تنجز أيًا منها بالجودة المطلوبة.
قول "لا" لا يعني أنك كسول أو غير متعاون. أحيانًا تكون كلمة "لا" وسيلة لحماية جودة عملك ووقتك وطاقتك. لكن الأهم هو أن تعرف كيف تقولها بطريقة مهنية. بدل أن تقول: "لا أريد القيام بهذا"، يمكنك أن تقول: "أستطيع القيام بها، لكن لدي حاليًا مهمتان بموعد تسليم قريب، فأي أولوية تفضل أن أبدأ بها؟"
بهذه الطريقة العمل، بل توضح تكلفة الالتزام الجديد. وهذا يجعل الطرف الآخر يشارك في تحديد الأولويات بدل أن تتحمل أنت كل شيء بصمت.
كذلك، تجنب تقديم وعود سريعة. قبل أن تقول "أكيد أقدر"، اسأل عن المطلوب والموعد والموارد المتاحة. بعض الموظفين يوافقون بدافع إثبات أنفسهم، ثم يجدون أنفسهم لأنهم التزموا بأكثر مما يستطيعون إنجازه.
لكن يجب ألا تتحول كلمة "لا" إلى عادة تقتل فرصك. هناك مهام جديدة قد تكون متعبة لكنها تمنحك خبرة أو تعرضك أمام الإدارة أو تؤهلك للترقية. لذلك اسأل نفسك: هل هذا الالتزام يستهلكني بلا فائدة، أم يضيف إلى خبرتي وقيمتي؟
الموظف الذكي لا يقول نعم لكل شيء ولا يقول لا لكل شيء؛ بل يختار ما يستحق وقته. كل التزام تقبله يعني وقتًا لن يكون متاحًا لشيء إدارة الالتزامات جزء أساسي من إدارة المسار المهني.
39 مشاهدة