حرب المسيّرات تضرب قلب السودان.. محطات الكهرباء والمنشآت المدنية في مرمى النيران!
تواجه البنية التحتية السودانية تحديات متزايدة مع تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة، التي استهدفت خلال الفترة الأخيرة محطات كهرباء ومنشآت خدمية ، وسط تحذيرات من التداعيات الخطيرة لاستمرار استهداف المرافق الحيوية.
ووفقًا لما أعلنته الحكومة السودانية، فإن الهجمات تسببت في أضرار بمحطات كهرباء ومواقع مدنية، وأدت إلى سقوط ضحايا وتعطيل خدمات ضرورية للسكان، في وقت تعاني فيه البلاد بالفعل من آثار الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وتكمن خطورة استهداف محطات الكهرباء في أن تأثيره لا يتوقف عند انقطاع التيار، بل يمتد إلى قطاعات أخرى تعتمد بصورة مباشرة على الطاقة، مثل المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية ومحطات ضخ المياه والمخابز والمنشآت الزراعية.
كما أن استمرار انقطاع الكهرباء يضاعف معاناة المواطنين، ويزيد صعوبة تقديم الخدمات الإنسانية في المناطق المتضررة، خصوصًا بالنسبة إلى المرضى وكبار السن والأسر التي تعيش ظروفًا معيشية صعبة.
وفي تطور مرتبط بالتصعيد، اتهمت السلطات السودانية قوات الدعم السريع باستخدام الأراضي الإثيوبية لإطلاق الطائرات المسيّرة، وهو ما دفع الخرطوم إلى تقديم شكوى رسمية أمام مجلس والأمن الأفريقي.
وتقول الحكومة السودانية إنها أرفقت مستندات تثبت اتهاماتها، بينما تظل مسألة تحديد المسؤولية عن مواقع الإطلاق والجهات التي نفذت الهجمات بحاجة إلى تحقق مستقل.
وتشير التطورات إلى أن حماية المنشآت المدنية أصبحت واحدة من أبرز التحديات أمام السودان، خاصة أن استمرار استهداف البنية التحتية يهدد حياة السكان ويعقد جهود التعافي وإعادة تشغيل الخدمات الأساسية.
ويبقى تحرك المؤسسات الدولية والإقليمية عاملًا مهمًا في متابعة هذه الاتهامات، والتحقق من الأدلة، والعمل على حماية المدنيين والمنشآت التي يعتمد عليها ملايين السودانيين.
10 مشاهدة