اذا شعرت انك مُشتت وتائه ورأيت الأقدار تجري بعكس ما أردت، وعجزت فضلاً عن حلها، لاتدري التمسك به أو التخلي عنه، تيقن أن هذا العبث فقط، أما عند الله فهي بغايه الدقة والترتيب، كل شيء قُدر لك بوقته المناسب وبغاية الرحمة، فلا داعي للقلق والمُدبر ربّ الفلق،
261 مشاهدة