الدعاء أن تُساق له؛ فمن حرّك فيك الحاجة، وأيقظ بك الرغبة، وهيّأ لك المواطن الموائمة، وسخّر قواك وبيانك وأنطقك، وأجرى بعينك حرارة الرجاء لمّا يسّر لك السؤال..
يقول التوحيدي:
(وإذا زَخر بك وادي الدعاء؛ فاعلم أنّك مرادٌ بالإجابة).
55 مشاهدة