(صحة القرار لا تمنع ألم القرار)
فقد الأنسب لك، ومع ذلك تحزن على ما فقدته بسببه.
قد تشتاق لما تركت، وتتألم لما انتهى، وتتردد أحيانًا…
وهذا لا يعني أن قرارك كان خاطئًا!
بعض القرارات الصحيحة مؤلمة؛ لأننا لا نختار دائمًا بين جيد وسيئ، بل أحيانًا مؤقت واستنزافٍ مستمر.
فلا تجعل ألم ما بعد القرار وحده دليلًا على خطئه؛ قيّم القرار بأسبابه ونتائجه، لا بمقدار الحزن الذي صاحبه.
34 إعجاب
380 مشاهدة