الحقيقة الواضحة لا تحتاج محاميا بارعا !
فحين يضطر الإنسان إلى شرح التصرف نفسه مرارا ، وترميم معناه في كل مرة
والبحث له عن تفسير أفضل من سابقه
فهو لا يدافع دائما عن الحقيقة ، بل قد يدافع عن الصورة التي يريد صحيحة ، فليست كل الوقائع بحاجة إلى تأويل !
فمن أراد البقاء لن يجعل حضوره موضع شك ،
ومن احترمك لن تضطر إلى البحث عن احترامه بين كلماته ،
ومن أدرك خطأه لن يحتاج إلى حجة تبرئه منه ،
أما حين يصبح لكل موقف تفسير ولكل غياب ظرف ولكل إساءة مقصد حسن
ولكل تناقض حجة جديدة ،
فأنت لا تفهم الواقع أكثر صياغته حتى يصبح أقرب إلى ما تريد تصديقه .
كثرة التبرير لا تغير إنها فقط تؤخر اللحظة التي يعترف فيها الإنسان بما كان واضحا منذ البداية .
23 إعجاب
332 مشاهدة