الإنسان لم يُخلق للراحة الدائمة ، ولا ليقضي عمره عن طريقة لقتل الوقت .
فالفراغ الطويل قد يسرق من الإنسان دافعيته ، ويدفعه إلى كثرة التفكير والتعلق بما لا ينفع ، وربما فتح عليه أبوابًا .
نحن بحاجة إلى أن يكون ؛ في العبادة والعمل والتعلم والرياضة وصلة الرحم وخدمة الآخرين .
فالراحة مطلوبة ، لكنها محطة نستعيد فيها قوتنا ، وليست غاية نعيش لأجلها .
ومن لم يشغل وقته بما ينفع ، شغله وقته بما لا ينفع .
270 مشاهدة