ِمن عُمْقِ التَّجْرِبَةِ، وَبَعْدَ سِنِينَ عَلَّمَتْنِي أَنَّ الْحَيَاةَ دُرُوسَهَا بِاللُّطْفِ، أَدْرَكْتُ أَنَّ أَقْسَى مَا يُمْكِنُ بِأَنْفُسِنَا هُوَ أَنْ نَنْتَظِرَ مَنْ يُنْقِذُنَا.
فِي بَعْضِ الْمَرَاحِلِ، لَا تَأْتِي الْيَدُ الَّتِي نَنْتَظِرُهَا، وَلَا يَطُولُ رَصِيفُ الِانْتِظَارِ إِلَى الأَبَدِ. لِذَلِكَ، حِينَ تَجِدُ نَفْسَكَ فِي الْقَاعِ، لَا تَنْتَظِرْ أَحَدًا لِيَنْتَشِلَكَ؛ تَمَسَّكْ بِنَفْسِكَ، وَقِفْ، وَابْدَأْ مِنْ جَدِيد.
فَأَحْيَانًا، يَكُونُ أَقْوَى انْتِصَارٍ لَكَ أَنْ تُنْقِذَ ، وَأَنْ تَغَادِرَ الْمَكَانَ الَّذِي كَسَرَكَ، قَبْلَ أَنْ يُقْنِعَكَ أَنَّكَ لَنْ تَقْدِرَ عَلَى النُّهُوضِ.
21 إعجاب
327 مشاهدة