وسط زحمة ، تأتي الراحة كلها حين تلجأ إلى الله «الوكيل»♥️!
أن تتخذ الله وكيلاً.. يعني أن تفعل ما تقدر عليه من أسباب، ثم تترك الباقي عليه، وأنت مطمئن تماماً أن أمورك بيد من لا يعجزه شيء.
حين تتأمل قصة أم إسماعيل (هاجر) عليها السلام، عندما تركها إبراهيم عليه السلام مع طفلها الرضيع في وادٍ صحراوي خالٍ من البشر والماء..
لم تجزع ولم تنهار، بل سألته سؤالاً واحداً بيقين: "آلله أمرك بهذا؟"..
فلما أجابها بنعم، قالت الكلمة التي تلخص معنى التوكل: "إذن لا يضيّعنا".
بكل بساطة، فوضت أمرها للوكيل، ففجر لها من قلب الصحراء ماء زمزم الذي نشرب منه حتى اليوم، وجعل الناس تأتي إليها من كل مكان!
ومن ثمرات التوكل على الوكيل سبحانه:
- يختار لك أفضل مما اخترت لنفسك؛ لأنه يعلم المستقبل وأنت لا ترى إلا اللحظة الحالية.
- إذا اعتمدت عليه، كفاك همك، ودافع عنك، وساق إليك الخير لا تتوقع.
- يمتلئ قلبك بالرضا، ويختفي خوفك من القادم، وحزنك على ما فات.
نم مرتاح البال، فما دمت قد وكلت أمرك لله، سيأتيك الفرج الأجمل.. فليس بعد الاعتماد على الله إلا التيسير والكفاية.
- {ومن يتوكل على الله فهو حسبه، إن الله بالغ أمره}.
23 إعجاب
225 مشاهدة