المساومة على المشاعر ماهي ذكاء ولا نضج ولا (تفهّم).
هي بداية الخسارة، لما تقبل إن مشاعرك تصير قابلة للتفاوض، لما تسكت عشان ما تزعله، ولما تقلل من زعلك لأنك تفكّر تكبّر الموضوع، لما تبرر له تقصيره وتخترع له أعذار وهو ما سأل عنك، لما تعطي زيادة وهو يعطيك بالقطارة، هنا تبدأ تبيع نفسك على دفعات.
المشاعر ماهي سلعة تُساوم عليها، ما يخليك تساوم على إحساسك، ما يخلّيك تبرر له جرحك، ولا يخلّيك تشك إن زعلك مبالغ فيه.
أنت مو مطالب تشرح له ليش موجوع، ولا مطلوب منك تخفّف من ثقل شعورك عشان يرتاح هو، اللي يحبك بيحس بثقل شعورك بدون ما تحتاج تشرح،واللي مايحبك مابيحسّ، ولا يستاهل إنك تبيع جزء من كرامتك عشان ترضيه.
لا تساوم، لا تقلل من زعلك، لا تبرر له تقصيره، لا تعطيه فرصة يستسهل وجودك.
نفسك عزيزة، ومشاعرك أمانة، واللي ما يقدرها من أول مرة، ما راح يقدرها بعد ما تتعب أنت وهو مرتاح.
-القلب الشحيح وأنت تعطي بسخاء مايليق بك، وكرامتك أولى من ناقصة.
111 مشاهدة