FameBlogs

«وإنْ أَصَابَكَ شَيءٌ، فلا تَقُلْ: لو أَنِّي فَعَلْتُ كانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَرُ اللهِ وَما شَاءَ فَعَلَ»

طالما تساءلت عن سر القوة التي تجعلني أتجاوز تقلبات الحياة ومصاعبها بكل هذا الرضا والتسليم، حتى إنني في محطات كثيرة لم أكن أجد صعوبة في المقاومة، ولا أشعر يستنزفني أو يثقل كاهلي.. غير أنني في فترة ما، صرت ألمس في نفسي ثقلا وتكلّفا عند مواجهة عوارض الحياة، صغيرة كانت أم كبيرة فاستوقفني هذا التحول: ما الفرق بين الأمس واليوم؟! حينها أدركت السبب؛ لقد كنت قريبة من الوَحيَين، أعيش بين صفحات الكتب التي تشرح الكتاب والسنة، فترسّخت شعوري عقيدةُ التسليم: أننا في دار عبور، وأن المقصد هو الله. كانت تلك الطمأنينة تُحيل الثِّقال خفافا فتُفرج الشدة دون مكابدة تُضني القلب.
17 إعجاب 248 مشاهدة

هذا المنشور جزء من حديث على FameBlogs

في السابق

وردت في 4 منشورات من 4 كتّاب

مجاني على Google Play · لأجهزة Android

المزيد من أنس

FameBlogsللحديث بقية في التطبيق حمّل