تلك الخطى التي لا تُشبه إلا صاحبها
تبتدع مسارها وتصنع أثرها في العتمة؛ تستمر بالمسير وإن غام المعنى،، يرسم طريقه . إذا تأخر لا يتوقف، يعمل ولو كان بنصف الثمن ، يفهم الطريق إلى أين مصيره، ويعرف أن الحياة تعاش بما تُعرَف لا بما تُرى فقط. يدرك أن كثيراً من البقاع لا يضيئها البرق، فليس كل السُّبُل تعني ، ربما تكون تجربة لكي يختفي الدليل لتتأكد أنك مشوق فقط لأجل لذة الوصول،اما مأسورا لغايه ، أن الضوء الذي يجعل من الوصول سهلاً هو اليقين الذي يظهر حينما يُطفَأ ضوء العالم ويبقى النور في صدرك وحدك •
23 إعجاب
255 مشاهدة