مصدومًا ومتعجبًا مما حدث، متأملًا في المشهد، هذا من يقود المركب، ويريد أن يصل بمن معه إلى بر الأمان.
الناس نوعان، نوع يشعر بالصدمة ويقف عندها ويشاهد نزيفه بعين ناعسة، ونوع يكتسب الخبرة مما حدث، ويترك وداعة الحملان، وينتبه كي لا يُلدَغ من الجحر .
فاختر نوعك.
16 إعجاب
272 مشاهدة