المطمئن في حياته هادئ، لا يريد الضجيج، ولا يبالغ سعادته ليستجدي انتباه أحد، فمن امتلأت حياته بالسكينة خفت حاجته لإثباتها، فالأشياء الحقيقية لا تُستعرض، والحياة المطمئنة لا تحتاج لافتة تقول للناس ""، واحيانا المبالغة في إظهار الشيء تعني افتقاده.
111 مشاهدة