«قلبه أبيض بس لسانه يخونه احياناً»، «هو طيب بس ما يعرف يعبر»، «لا تزعل منه، هذا طبعه»، «ما يقصد»، «هذا اسلوبه اعذره»… كلها أعذار شعبية مهذبة لشيء واحد: سوء الأدب.
الطيبة ليست تصريحًا للتجاوز، والصراحة ليست رخصة لقلة الاحترام. وإذا كان الجميع مطالبًا بفهم «نيته»، فمن باب أولى أن يتعلم هو كيف يحترم الناس.
فإذا أساء الأدب، لا تترجم قلبه لسانه؛ اعمل فيه خيرًا تؤجر عليه، وأعد ضبط إعدادات «الأدب» لديه بما يفهمه. فبعض الناس لا يتعلمون الحدود حتى تصلهم بلغتهم.
15 إعجاب
189 مشاهدة