" من استرخص العهد مرة ، فقد أسقط عن نفسه حُرمة الأمانة ، فلا يُستودع له سر ولا يُعقد به ود ولا يُنتظر منه صفا…
" من استرخص العهد مرة ، فقد أسقط عن نفسه حُرمة الأمانة ، فلا يُستودع له سر ولا يُعقد به ود ولا يُنتظر منه صفاء ، فالخيانة لا توجع حين تقع فحسب ف تستوطن النفس بعدها ، فتكدر صفو اليقين وتفسد عفوية المحبة ، وتُنشئ ريباً لا عهد له بالسكون ، ويغدو المرءُ بعدها كمن أُصيب في مأمنه الطعنة من عدو فقد عرف موضعها ، وإنما يخشاها من يد ظنها حصناً ،،، فيظل أثر الغدر حياً وإن غاب الغادر ويظل القلب يدفع ثمن ثقة منحها لمن لم يكن أهلاً لها ".
11 إعجاب
117 مشاهدة