ما أعظم أن يطمئن القلب إلى أن الله لا تعجزه الأسباب ولا تحكمه الحسابات البشرية؛ فإذا أراد أمرًا هيّأ له أسباب…
ما أعظم أن يطمئن القلب إلى أن الله لا تعجزه الأسباب ولا تحكمه الحسابات البشرية؛ فإذا أراد أمرًا هيّأ له أسبابه من حيث لا نحتسب، وفتح له . لذلك لا مقياسًا لإمكان الوصول، فبين «كيف؟» وتمام النعمة تدبيرٌ إلهي لا نراه، لكننا نراه حين يتمّ.
11 إعجاب
140 مشاهدة