ما أعظم أن يطمئن القلب إلى أن الله لا تعجزه الأسباب ولا تحكمه الحسابات البشرية؛ فإذا أراد أمرًا هيّأ له أسبابه لا نحتسب، وفتح له لنا على بال. لذلك لا مقياسًا لإمكان الوصول، فبين «كيف؟» وتمام النعمة تدبيرٌ إلهي لا نراه، لكننا نراه حين يتمّ.
11 إعجاب
139 مشاهدة