من أراح قلبه بحقيقة القدر، لم يعد يستهلك نفسه في سؤال: لماذا فاتني هذا؟ ولماذا تأخر ذاك؟ فما عند الله لا يخطئ…
من أراح قلبه بحقيقة القدر، لم يعد يستهلك نفسه : لماذا فاتني هذا؟ ولماذا تأخر ذاك؟ فما عند الله طريقه إليك، وما صُرف عنك فليس من نصيبك، وإن تعلّق به ليس أن نفهم كل ما يحدث، بل أن نثق بحكمة الله حتى قبل أن نفهمها.
206 مشاهدة