تخيل يكون فيه شخص ثاني يشاركك أثمن ما تملك ، ياخذ مكانك، ويتصرف بحرية كاملة أمام عينك
تشوفه كل يوم ياخذ اهتمام يضحك معه ويقضي أحلى أوقاته معه وأنت مجرد متفرج مكسور على الجانب
وفي نهاية اليوم تشوفهم يدخلون سويتهم وتتقفل عليهم الباب وأنت تروح ...
لغرفتك لحالك تشيل همّك وضيقتك بين أربع جدران.
شعور الإقصاء والاستبدال هذا يهدّ النفس.. الموضوع مو مجرد "رفض لشركاء جدد"، الموضوع إحساس بالاستغناء، وكسرة خاطر لا تبرى بسهولة.
15 إعجاب
315 مشاهدة