بعض ضحايا العلاقات السامة يكون عندهم توق جديدة ليس لأنهم تجاوزوا التجربة، بل أحيانًا لإثبات ذواتهم أو تعويض ما فاتهم.
وهنا أشوف خطأ يتكرر كثير بعد الصدمة: إما انغلاق كامل على الذات، أو اندفاع سريع للجهة المقابلة.
لكن خروجك من علاقة مؤذية أنك تجاوزت آثارها.
تخيل موظف مبزوط كثرت مشاكله مع جهة عمله "السيئة"، فقرر ينقل كفالته لجهة أخرى. قد تكون الجهة الأولى سيئة فعلًا، وقد تكون الثانية ممتازة، لكن مشكلة عدم الانضباط عنده ما زالت موجودة. ممكن تمشي أموره فترة، ثم يظهر الخلل نفسه من جديد.
العلاقة الجديدة كذلك. قد تكون مع شخص أفضل، وأكثر نضج وأمان، لكن هذا ما يعني أن ما في داخلك صلح وتضبط
فلا تجعل الشريك الجديد مشروع ترميم لما أفسدته العلاقة السابقة.
العلاقة الجديدة ماهي إثبات أنك ما زلت مرغوب، ولا تعويض عن سنوات ضاعت، ولا علاج للصدمة.
تجاوز أولًا، افهم ما حدث لك، راجع ما تغيّر فيك، ثم ادخل العلاقة لأنك تريد أن تشارك شخص حياتك، لا لأنك تريد منه أن يصلحها.
15 مشاهدة