وأنت تحت سيطرة النرجسي، المشهد كما هو.
ترى كل موقف منفصل عن الآخر: كذبة تلقى لها عذر، تناقض وتقول يمكن أسأت الفهم، إيذاء ثم لحظة حنان تمحو أثره، وتلاعب حتى أن تسميه تلاعب.
ثم تنكشف لك حقيقة واحدة، وتسقط بعدها قطع الدومينو تباعا.
فجأة تتصل الأحداث ببعضها: هذه تفسر تلك، وتلك تجيب عن سؤال قديم، وموقف قبل سنوات يصبح مفهومًا اليوم.
الغريب أنك لا تحصل بالضرورة على معلومات جديدة أحيانًا أنت تنظر إلى المعلومات القديمة نفسها، لكن بعين جديدة.
ولهذا من أصعب ما يمر به الضحية بعد انكشاف الحقيقة أن يسأل نفسه:
كيف لم أرَ كل هذا من قبل؟
لأنك حين كنت داخل المشهد، كنت تراه ضبابيًا ومجزّأً.
وحين خرجت منه… رأيت .
كيف كنا نرى كل شيء… ولا نراه !! كنا نرى بصدق وحسن نية كنا نمنح تفسيرًا حسنًا ونعطي فرصاً لمن نحب.. كنا نرى بعين المحبة والآن نرى بعين الوعي 👌🏻
11 مشاهدة