القوة احيانا لا تعني الصمود رغم قسوة الضربات، أو الثبات أثناء النزال مع ظروف الحياة الشرسة، بل تعني تقبل الضرر مع إضمار الرغبة بالنهوض مرة أخرى، فالقوي لا يؤمن بالرضوخ الدائم للألم، والنوح الطويل على مافات ومضى، فهو متحفز دائما وقادر على الخروج الأنقاض، والاستمرار في الكفاح العطاء. فرحلته في هذه الحياة لا تنتهي سريعاً..
الصدمات وخيبات الأمل والتجارب المرة والتضحيات دائماً ماتلازم الشخصية الصلبة الصافية الصادقة، فالجبان والمراوغ والمتلون لا يجرؤ أصلاً على الثبات قدماه للوقوف والمجابهة بل يتستر خلف أقنعة ووجوه اصطناعية باهتة سرعان ماتتكشف وتظهر حقيقته
17 مشاهدة