📌 اعرف قيمة النعمة وهي بين يديك
كم من إنسان كان يرى وجود زوجته أمرًا معتادًا، فلما فقدها أدرك أنها كانت نعمة عظيمة.
وكم من زوجة اعتادت وجود زوجها، فلما غاب عنها أدركت كم كان وجوده سندًا وأمانًا بعد الله.
وكم من أب كان يتضايق من كثرة أسئلة ابنه وحديثه، فلما كبر الابن وأصبح له عالمه الخاص، اشتاق الأب إلى تلك الأيام.
وكم من أم كانت تتمنى أن يكبر أبناؤها سريعًا حتى ترتاح، فلما كبروا وقلّ وجودهم في البيت، اشتاقت إلى أصواتهم وضجيجهم.
💭 لا تنتظروا فقد النعمة حتى تعرفوا قيمتها.
قد تكون النعمة التي اعتدت وجودها اليوم هي نفسها التي ستتمنى عودتها غدًا.
فلا تؤجلوا الشكر، ولا تبخلوا بالكلمة الطيبة، ولا تجعلوا الاعتياد يحجب عنكم جمال ما أنعم الله به عليكم.
من الحكمة أن تعرف قيمة النعمة وهي بين يديك، وأن تشكر الله عليها قبل أن تصبح ذكرى.
اللهم ارزقنا شكر نعمك، وحسن التعامل مع من نحب، ولا تجعلنا نعرف قدر نعمك إلا بعد فقدها.
💭 والسؤال لك:
ما النعمة الموجودة في حياتك اليوم التي تحتاج أن تتوقف قليلًا لتستشعر قيمتها وتشكر الله عليها؟