إذا كانت البنت التي تعجبك تستقبل عشرات الرسائل من نوع «صباح الخير» و«كيفك؟» و«وش تسوين؟»، فهذا لا يعني أنك تحتاج إلى اختراع شخصية غريبة حتى تميز نفسك.
كل ما تحتاجه هو أن تكون أنت.
الاختلاف الحقيقي لا يأتي من استخدام كلمات غامضة أو تجاهلها عمدًا أو محاولة جعلها تشعر بالغيرة. الاختلاف يأتي عندما يكون حديثك طبيعيًا، وفيه شخصية، وفيه اهتمام حقيقي.
يمكنك أن تبدأ بسؤال بسيط لكنه مختلف:
«وش الشيء اللي ممكن تتكلمين عنه ساعة كاملة بدون ما تحسين بالوقت؟»
ثم عندما تجيب، لا تنتقل إلى موضوع آخر لمجرد أنك تريد استمرار الكلام.
اهتم بالإجابة.
إذا التصوير، قل لها:
«وش أكثر صورة صورتِها وتحسين أنها تحمل ذكرى أكثر من مجرد شكل؟»
هنا أنت لا تسأل سؤالًا عشوائيًا، بل تبني على كلامها.
وهذه واحدة من أجمل مهارات التواصل: أن تستمع فعلًا.
لا تجعل هدفك أن تنتظر حتى تنتهي من الكلام لكي تتحدث أنت. انتبه للتفاصيل، وتذكر الأشياء التي قالتها، وشاركها من تجربتك.
وإذا كنت شخصًا مرحًا، دع روحك تظهر. وإذا كنت هادئًا، لا تحاول أن تصبح شخصًا صاخبًا. وإذا كنت تحب النقاش، ناقش باحترام. وإذا كنت تحب الأشياء البسيطة، تحدث عنها.
لا تحتاج أن تكون نسخة من الشخص الذي تتخيل أنها تريده.
لأن محاولة إرضاء شخص من خلال تغيير شخصيتك ستتعبك في النهاية. حتى لو نجحت في البداية، سيأتي وقت تحتاج فيه إلى الاستمرار في تمثيل الشخصية نفسها.
الأفضل أن يعرفك الطرف الآخر كما أنت، ثم يقرر إن كان يشعر بالانسجام معك.
وهذا أيضًا يجعلك أكثر راحة.
في كل كلمة قبل إرسالها، ولن تخاف من أن تكتشف أنك قلت شيئًا «غير مثالي». ستكون فقط شخصًا يتحدث مع شخص آخر.
وإذا وجدت أنها لا تتفاعل، لا تضغط.
ربما الاختلاف بينكما ليس في طريقة الرسائل أصلًا، وإنما في الاهتمام نفسه. وهذه حقيقة يجب احترامها.
لا تجعل نفسك مشروعًا لإقناع الآخرين بك.
طور نفسك لأنك تريد أن تكون أفضل، وليس حتى تحصل على إعجاب شخص معين.
وعندما تأتي العلاقة المناسبة، لن يكون عليك أن تمثل دورًا طوال الوقت. ستكون قادرًا على الضحك والكلام والصمت وحتى الاختلاف دون خوف مستمر من أن تخسر الطرف الآخر.
كن مختلفًا، لكن لا تتصنع الاختلاف.
أجمل شيء يمكن أن تقدمه في بداية أي علاقة هو نسخة صادقة ومحترمة من نفسك.
54 مشاهدة