قرار كشف حقيقة إيس قبل حرب المارينفورد
مع بداية الأحداث ، كان سينغوكو في مركز واحدة من أكبر الأزمات في تاريخ البحرية. فقد ألقت البحرية القبض على بورتغاس دي إيس، قائد الفرقة الثانية من قراصنة اللحية البيضاء، وقررت تنفيذ حكم الإعدام عليه علنًا.
لكن أهمية إيس لم تكن بسبب قوته فقط. فقد كان ، ملك القراصنة. ولهذا قررت البحرية استغلال عملية الإعدام كرسالة إلى العالم كله. كان سينغوكو من المسؤولين عن إدارة هذه العملية، ولذلك كان يعرف أهمية كشف نسب إيس أمام الجميع.
قبل الحرب كان هدف البحرية واضحًا: جذب اللحية البيضاء وقراصنته إلى مارينفورد، ثم القضاء عليهم أمام العالم، مع إظهار قوة البحرية وحكومة العالم. ولهذا أصبحت عملية الإعدام عملية عسكرية ضخمة، وليس مجرد تنفيذ لحكم قضائي.
سينغوكو كان أحد أهم المسؤولين عن التخطيط لهذه العملية، وكان عليه أن يتعامل مع احتمال تدخل اللحية البيضاء، وهو أقوى رجل في العالم آنذاك، إضافة إلى حلفائه وقادة فرقه. لذلك تم تجهيز مارينفورد بالكامل، واستدعاء كبار الضباط وأمراء البحر.
لكن الخطة لم تكن مضمونة النتائج. بمجرد وصول اللحية البيضاء إلى ساحة المعركة، تحول تنفيذ الإعدام إلى حرب شاملة. ومع ظهور لوفي لاحقًا، أصبحت المعركة أكثر تعقيدًا، لأن لوفي لم يكن مقاتلًا عاديًا؛ بل كان مستعدًا للمخاطرة بحياته لإنقاذ شقيقه.
خلال هذه الحرب ظهرت طبيعة سينغوكو القيادية بشكل واضح. فقد كان يدير المعركة على مستوى واسع، بينما كان الأدميرالات وأمراء البحر والجنود ينفذون العمليات في الميدان. ومع ذلك لم يكن بعيدًا عن القتال، وسرعان ما اضطر إلى استخدام قوته بنفسه عندما وصل تهديد اللحية البيضاء وقراصنته إلى قلب مقر البحرية.
15 مشاهدة