علاقة كيزارو
كشفت أحداث إيغ هيد أن كيزارو لم يكن مجرد أدميرال أُرسل لتنفيذ مهمة ضد فيغابانك، بل كانت بينه وبين العالم العالِم علاقة قديمة. هذه المعلومة غيرت الطريقة التي ينظر بها القارئ إلى أحداث الإيغ هيد بالكامل.
خلال فلاشباكات الماضي ظهر أن كيزارو كان يعرف بالأحداث التي جمعت فيغابانك بكوما وبوني. كان سينتومارو قريبًا من فيغابانك، وتطور بينه وبين كيزارو نوع من العلاقة التي جعلت مواجهتهما في إيغ هيد مؤلمة أكثر من كونها مجرد قتال بين البحرية وحراس الجزيرة.
كيزارو كان يزور إيغ هيد في الماضي، وهناك شارك في لحظات تبدو أكثر إنسانية بكثير من الصورة التي ظهر بها في شابوندي ومارينفورد. كان يقضي وقتًا مع المجموعة، ويتعامل مع سينتومارو بصورة أقرب إلى العلاقة الشخصية منه إلى علاقة أدميرال بموظف تابع.
أما كوما وبوني، فقد ارتبطا بشكل مباشر بالمشروع الذي قاد إلى ظهور الباسيفيستا وتجارب الحكومة العالمية. ومع مرور الأحداث أصبح واضحًا أن كيزارو كان يعرف هؤلاء الأشخاص قبل أن يصبحوا مجرد أهداف في ملفات الحكومة.
هذه الخلفية تجعل مهمة مختلفة تمامًا. الحكومة العالمية لم تطلب منه ببساطة القضاء على عالم منشق، بل أرسلته إلى مكان يحتوي على أشخاص يعرفهم منذ سنوات.
وتظهر أهمية هذا الماضي في الفصل 1092، عندما يعبر كيزارو عن عدم ارتياحه لفكرة القضاء على فيغابانك ومهاجمة بوني. لكنه في الوقت نفسه لا يتمرد على الأوامر بشكل مباشر، وهو تناقض سيصبح أساس الجزء الأكبر من قصته.
المثير في شخصية كيزارو أنه لا يختار الطريق الذي اختاره سينتومارو. سينتومارو وقف بوضوح للدفاع عن فيغابانك، بينما كيزارو بقي داخل البحرية ونفذ المهمة المطلوبة منه. هذا الاختلاف لا يعني بالضرورة أن كيزارو لا يهتم بأصدقائه؛ أحداث إيغ هيد نفسها ستثبت العكس.
وبذلك أعاد أودا تعريف شخصية كيزارو دون تغيير شخصيته الأساسية. ما زال يتحدث بنفس الهدوء، وما زال يطلق النكات ويستخدم تعبيراته الغريبة، لكنه أصبح الآن شخصًا يحمل تاريخًا شخصيًا مع الأشخاص الذين يفترض به القضاء عليهم.
وهذا هو السبب في أن إيغ هيد لم تكن مجرد قصة مواجهة بين لوفي والبحرية؛ بالنسبة لكيزارو كانت عودة إلى مكان ارتبط بواحدة من أهم مراحل حياته.
13 مشاهدة