FameBlogs

الخوف من الفضيحة كسلاح: لماذا يسهل استغلال بعض السوالب؟

المبتز لا يحتاج دائمًا إلى تهديد مباشر جدًا. أحيانًا يكفي أن يلمّح كشف السر. السبب أن الضحية قد يكمل بقية التهديدات في ذهنه بنفسه. قد يفكر الشخص: "ماذا لو عرف والدي؟ ماذا سيحدث في العمل؟ ماذا سيقول أقاربي؟ هل سأخسر أصدقائي؟". وهكذا يصبح الخوف الداخلي جزءًا من قوة المبتز. في الواقع، قد لا يكون المبتز متأكدًا أصلًا من أن كشف السر سيؤدي إلى كل هذه النتائج، لكنه يعرف أن الضحية يخاف منها. لذلك يستخدم الاحتمال كسلاح. مثال: شخص يحتفظ بمحادثات خاصة مع رجل آخر. بعد خلافهما، يقول الطرف الآخر: "سأرسلها إلى شخص من عائلتك". قد تكون المحادثات غير كافية لإثبات شيء، لكن الضحية يصاب بالذعر لأنه يتخيل أسوأ سيناريو ممكن. وهنا تحدث مشكلة نفسية مهمة: الخوف يجعل الإنسان يتخذ قرارات سريعة. قد يدفع المال، أو يرسل معلومات جديدة، أو يوافق على لقاء لا يريده، أو يعطي كلمات مرور، فقط لأنه يريد إيقاف التهديد فورًا. لكن المبتز قد يعتبر هذه الاستجابة دليلًا على نجاح أسلوبه. لذلك يمكن أن يستمر في الضغط. من المهم أيضًا فهم أن الشخص الذي يهدد بكشف أسرارك هو الذي يمارس السلوك المؤذي. حتى لو كانت المعلومات شخصية أو محرجة، فإن استخدامها للتهديد والسيطرة ليس تصرفًا مقبولًا. أفضل طريقة للتعامل مع الخوف هي تحويله من شيء غامض إلى خطة واضحة: ما الذي يملكه الشخص الآخر فعلًا؟ ما الأدلة الموجودة؟ ما أسوأ احتمال واقعي؟ من الشخص الآمن الذي يمكن إخباره؟ وما الجهة التي يمكن طلب المساعدة منها؟ عندما تتحول المشكلة من خوف سري داخل الرأس ، تقل قدرة المبتز على التحكم النفسي.
19 مشاهدة

هذا المنشور جزء من حديث على FameBlogs

إلى خطوات عملية

وردت في 6 منشورات من 5 كتّاب

مجاني على Google Play · لأجهزة Android

اقرأ أيضًا

FameBlogsللحديث بقية في التطبيق حمّل