FameBlogs

هناك علاقات تبدأ جميلة جدًا، ثم تتحول تدريجيًا إلى مساحة تجعلك تشك في نفسك. تبدأ بالسؤال: هل أنا مهم؟ ثم يصبح…

هناك علاقات تبدأ جميلة جدًا، ثم تتحول تدريجيًا إلى مساحة تجعلك تشك في نفسك. تبدأ بالسؤال: هل أنا مهم؟ ثم يصبح السؤال: هل أنا محبوب؟ ثم: هل أنا مزعج؟ هل تكلمت كثيرًا؟ هل طلبت شيئًا لا يحق لي؟ هل أخطأت؟ ومع الوقت تجد نفسك تراجع كل كلمة قلتها وكل تصرف فعلته، فقط لأن الطرف الآخر لم يمنحك شعورًا واضحًا بالأمان. العلاقة التي تجعلك دائمًا في حاجة إلى التبرير ليست علاقة مريحة. والعلاقة التي تضيق صدرك كلما تحدثت مع الطرف الآخر ليست علاقة ينبغي أن تتجاهل إشاراتها. الإنسان قد يمر بأيام صعبة، وقد تحدث خلافات طبيعية، لكن المشكلة عندما يصبح الضيق هو القاعدة والراحة هي الاستثناء. لا تتمسك بعلاقة أنت غير سعيد فيها فقط لأنك تخاف من الوحدة. الوحدة أحيانًا أرحم بكثير من وجود شخص يجعلك تشعر أنك وحيد وأنت بجانبه. ولا تتمسك بعلاقة قائمة على الشد والجذب، لأن هذا النوع من العلاقات يستهلك المشاعر بشكل كبير. أنت لا تحتاج إلى شخص يجعلك طوال الوقت تتساءل: هل اقترب أم ابتعد؟ هل يريدني أم لا؟ هل تغير أم أنا أتخيل؟ واترك العلاقة التي تجعلك مضطرًا لإثبات أشياء بديهية. إذا كنت طوال الوقت تحاول إثبات أنك صادق، أو أنك مخلص، أو أنك تستحق الحب، أو أنك لم تقصد الإساءة، فهناك خلل في مساحة الأمان بينكما. كذلك لا تقبل بعلاقة تجعلك تحترق من الغيرة بسبب الغموض والتصرفات التي لا تمنحك الطمأنينة. والتقدير ليس رفاهية. إذا كنت تعطي كثيرًا ولا تجد حتى كلمة تقدير، وإذا أصبحت كل تضحياتك شيئًا عاديًا، فراجع العلاقة. وإذا وجدت نفسك تتحمل مسؤولية العلاقة كاملة، وتصلح كل مشكلة، وتبدأ كل حديث، وتعتذر حتى عندما لا تخطئ، فربما أنت لا تحافظ على علاقة، بل تحاول إبقاء شيء انتهى من طرفه الآخر. أصعب العلاقات هي التي تجبرك على المجاملة حتى تستمر. وأصعب منها علاقة كانت قوية جدًا ثم ضعفت، وأنت ما زلت تحاول إعادة الماضي. بعض العلاقات لا تعود كما كانت، مهما حاولنا. اختصر الطريق على قلبك: إذا انتهت العلاقة فعليًا، تقبل نهايتها بدل أن تعيش على أمل نسخة قديمة منها. الحب الحقيقي لا يجعلك تخاف من الكلام. إذا كنت لا تستطيع قول ما في قلبك خوفًا من البرود أو التجاهل، فهذه ليست راحة. العلاقة التي لا تستطيع فيها أن تكون نفسك تحتاج إلى مراجعة، مهما كان اسمها ومهما كان تاريخها.

اقرأ واكتب مع مجتمعFameBlogs

منصة عربية للتدوين والقصص: تابع كتّابك المفضلين، واكتب منشورك الأول، وشارك قصتك مع العالم.

مجاني على Google Play · لأجهزة Android

اقرأ أيضًا

FameBlogsللحديث بقية في التطبيق حمّل