FameBlogs

توجد علاقة وثيقة بين ارتفاع الدهون الثلاثية ومرض السكري، خصوصًا عندما لا تكون مستويات السكر في الدم تحت السيط…

توجد علاقة وثيقة بين ارتفاع الدهون الثلاثية ومرض السكري، خصوصًا عندما لا تكون مستويات السكر في الدم تحت السيطرة. فالاضطرابات الأيضية المرتبطة بمقاومة الإنسولين قد تؤدي إلى زيادة إنتاج الدهون الثلاثية في الكبد، مما يرفع مستوياتها في الدم ويزيد من المخاطر الصحية المرتبطة باضطراب الدهون. لماذا ترتفع الدهون الثلاثية لدى مرضى السكري؟ يساعد الإنسولين الجسم على تنظيم استخدام السكر والدهون. وعندما يعاني الشخص من مقاومة الإنسولين، قد يزداد إطلاق الأحماض الدهنية من الأنسجة الدهنية، كما قد يزداد إنتاج الكبد للدهون الثلاثية. ويظهر هذا الاضطراب بصورة شائعة لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني، خاصة عند وجود زيادة في الوزن أو تراكم الدهون حول البطن. ما مخاطر اجتماع ارتفاع السكر والدهون الثلاثية؟ قد يرتبط اجتماع ارتفاع الدهون الثلاثية واضطراب سكر الدم وزيادة ضغط الدم وانخفاض الكوليسترول الجيد بارتفاع خطر الدموية. وإذا وصلت الدهون الثلاثية إلى مستويات مرتفعة جدًا، فقد يزداد خطر الإصابة بالتهاب البنكرياس الحاد. كيف يمكن السيطرة على الدهون الثلاثية لدى مرضى السكري؟ تبدأ الوقاية بضبط مستويات السكر في الدم وفق الخطة العلاجية التي يحددها الطبيب، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن وتقليل السكريات المضافة والمشروبات المحلاة. كما تساعد ممارسة النشاط البدني بانتظام وإنقاص الوزن عند الحاجة على تحسين حساسية الإنسولين والمساهمة في خفض الدهون الثلاثية. وقد يحتاج بعض المرضى إلى أدوية لخفض الدهون، بحسب نتائج التحاليل ومستوى الخطر القلبي الوعائي. لذلك، من المهم متابعة تحليل الدهون والسكر بانتظام وعدم تعديل أدوية السكري أو الدهون دون استشارة الطبيب. إن السيطرة على مرض السكري وارتفاع الدهون الثلاثية معًا تمثل جزءًا مهمًا من الوقاية من المضاعفات والحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.
35 مشاهدة

هذا المنشور جزء من حديث على FameBlogs

الإصابة بأمراض القلب والأوعية

وردت في 6 منشورات من 4 كتّاب

مجاني على Google Play · لأجهزة Android

اقرأ أيضًا

FameBlogsللحديث بقية في التطبيق حمّل