أصبح نمط الحياة قليل الحركة شائعًا بسبب الجلوس الطويل أمام الشاشات والعمل المكتبي والاعتماد على وسائل النقل.…
أصبح نمط الحياة قليل الحركة شائعًا بسبب الجلوس الطويل أمام الشاشات والعمل المكتبي والاعتماد على وسائل النقل. وقد يؤدي نقص النشاط البدني إلى زيادة خطر الدموية، خاصة عند اقترانه بزيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم والسكري.
كيف تؤثر قلة الحركة في القلب؟
يساعد النشاط البدني المنتظم على تحسين اللياقة القلبية التنفسية، ودعم التحكم في ضغط الدم، والمساهمة في تنظيم مستويات السكر والدهون في الدم. أما الخمول المستمر فقد يجعل التحكم في الوزن والعوامل الأيضية أكثر صعوبة، مما يؤثر في صحة القلب على المدى الطويل.
ولا تقتصر المشكلة على عدم ممارسة الرياضة؛ فالجلوس لفترات طويلة دون حركة قد يكون ضارًا أيضًا، حتى لدى بعض الأشخاص الذين يمارسون الرياضة في أوقات أخرى من اليوم.
ما مقدار النشاط البدني المناسب؟
توصي الإرشادات الصحية العامة البالغين بممارسة ما بين 150 و300 دقيقة أسبوعيًا من النشاط الهوائي متوسط الشدة، أو ما يعادل ذلك من النشاط شديد الشدة، مع ممارسة تمارين تقوية العضلات يومين أسبوعيًا على الأقل، وفق القدرة الصحية.
ويمكن تقسيم النشاط على فترات قصيرة، فلا يشترط إنجاز المدة الأسبوعية دفعة واحدة.
كيف تزيد حركتك اليومية؟
1. ابدأ بالمشي لمدة قصيرة ثم زد المدة تدريجيًا.
2. قف وتحرك بانتظام خلال ساعات العمل.
3. استخدم الدرج عندما يكون ذلك آمنًا ومناسبًا.
4. اختر نشاطًا تستمتع به، مثل المشي أو ركوب الدراجة أو السباحة.
5. اجعل الحركة جزءًا من الروتين اليومي بدلًا من اعتبارها مهمة إضافية.
إذا كنت تعاني مرضًا مزمنًا أو أعراضًا غير معتادة عند بذل الجهد، فاستشر الطبيب بشأن مستوى النشاط المناسب لك.
الخلاصة: لا تحتاج إلى تمارين شاقة لتبدأ حماية قلبك؛ فزيادة الحركة اليومية والالتزام بالنشاط البدني المناسب يساعدان على تحسين الصحة العامة وتقليل عوامل الخطر القلبية.
الكلمات المفتاحية: قلة الحركة وأمراض القلب، فوائد المشي للقلب، النشاط البدني، الوقاية من الجلطات، الرياضة وصحة القلب.
21 مشاهدة