علامات تدل على أن ابنك المراهق يشعر بالخجل من أسرته أمام الآخرين
يمر الأبناء في مرحلة المراهقة بتغيرات نفسية واجتماعية تجعل نظرتهم إلى أنفسهم وإلى أسرهم أكثر حساسية من السابق. وقد يلاحظ الوالدان أن ابنهما أصبح يتجنب الظهور معهما أمام أصدقائه، أو ينزعج من بعض التصرفات العفوية التي كانت تمر دون اهتمام في الماضي. فهل تعني هذه السلوكيات أن المراهق يخجل من أسرته؟
أبرز علامات
هناك مجموعة من العلامات التي قد تشير إلى شعور المراهق بالحرج أمام الآخرين، ومنها تجنب الخروج مع والديه أمام أصدقائه، وطلب عدم التحدث معه أمام زملائه، والانزعاج من التصرفات العفوية للأسرة في الأماكن العامة. وقد يبدأ أيضًا بمقارنة المستوى المادي أو الاجتماعي لأسرته بمستوى أسر أصدقائه، أو يشعر بالحرج من مهنة أحد والديه أو مستواه التعليمي.
ومن العلامات الأخرى محاولة إخفاء بعض التفاصيل المتعلقة بحياته الأسرية بهدف أصدقائه أو تجنب تعليقاتهم.
لماذا يشعر المراهق بالحرج من أسرته؟
برغبته في الاستقلال وتكوين هوية خاصة به، أو بخوفه من تقييم الأقران، أو بتأثره بالمقارنات الاجتماعية والمظاهر المادية. ولا تعني هذه العلامات بالضرورة أنه لا يحب أسرته، فقد تكون جزءًا من محاولته فهم ذاته وتحديد مكانته بين أصدقائه.
كيف يتعامل الوالدان مع هذه العلامات؟
الأفضل هو تجنب السخرية من الابن أو اتهامه بالجحود، والحرص على التحدث معه بهدوء لفهم ما يشعر به. كما ينبغي احترام حاجته إلى بعض الخصوصية، مع التأكيد أن قيمة الأسرة لا تتحدد بالمال أو المهنة أو المكانة الاجتماعية.
إن فهم مشاعر المراهق والاستماع إليه دون أحكام يساعدانه على بناء علاقة أكثر أمانًا مع والديه، ويعزز ثقته بنفسه واعتزازه بأسرته.
21 مشاهدة