FameBlogs

لماذا يقول الطفل كلامًا مندفعًا ثم يندم عليه لاحقًا؟

قد يتفاجأ الوالدان عندما يقول طفلهما تعليقًا غير مناسب أمام الآخرين، ثم يشعر بالحرج أو يندم على ما قاله بعد انتهاء الموقف. وقد يتكرر هذا السلوك لدى بعض الأطفال الذين يواجهون صعوبات في التحكم بالاندفاع، ومنها بعض الأطفال المصابين باضطراب فرط ). فالقدرة على معرفة أن الكلام غير مناسب تختلف عن القدرة على إيقافه قبل أن يخرج. وقد يفهم الطفل القواعد الاجتماعية، لكنه يجد صعوبة في التوقف والتفكير في اللحظة التي يحتاج فيها إلى ضبط استجابته. لماذا يحدث الاندفاع اللفظي؟ قد يندفع الطفل إلى قول أول فكرة تخطر بباله، أو يتحدث قبل التفكير في أثر كلماته، أو يقاطع الآخرين بسبب حماسه للمشاركة. وبعد مرور الموقف، قد يدرك أن حديثه أزعج شخصًا آخر، فيشعر بالندم أو الخجل. لكن الاندفاع اللفظي ليس دليلًا قاطعًا على الإصابة باضطراب ADHD؛ إذ قد يظهر أيضًا لأسباب مرتبطة بالعمر أو التوتر أو ظروف الموقف، ويحتاج التشخيص إلى تقييم شامل. كيف نعلّم الطفل التفكير قبل الكلام؟ يمكن للوالدين تدريب الطفل على طرح ثلاثة أسئلة قصيرة على نفسه: هل هذا وقت مناسب للكلام؟ هل كلامي مناسب للموقف؟ هل يمكنني التعبير عن الفكرة بطريقة ألطف؟ كما يمكن مناقشة المواقف بعد انتهائها بهدوء، وسؤال الطفل عما حدث وما الذي يمكنه فعله في المرة القادمة. وإذا تسبب كلامه في إيذاء شخص آخر، فمن المفيد تعليمه الاعتذار وإصلاح الموقف دون إذلاله أو تذكيره بخطئه باستمرار. الخلاصة: الندم بعد الكلام المندفع قد يكون فرصة للتعلم، لا سببًا للوصم. فبالتوجيه والتدريب يستطيع الطفل تطوير مهارات التواصل والتفكير قبل الاستجابة، مع الحصول على الدعم المناسب إذا كانت الصعوبة مستمرة ومؤثرة في حياته.
15 مشاهدة

هذا المنشور جزء من حديث على FameBlogs

الحركة وتشتت الانتباه (ADHD

وردت في 7 منشورات من 3 كتّاب

مجاني على Google Play · لأجهزة Android

اقرأ أيضًا

FameBlogsللحديث بقية في التطبيق حمّل