FameBlogs

سالب حلو يحكي قصة إعجاب بدأت برسالة بسيطة

وصلتني الرسالة في وقت لم أكن أتوقع فيه بداية جديدة. كنت قد خرجت لتوي من علاقة مرهقة، وقررت أن أمنح نفسي فترة من الهدوء بعيداً عن محاولات التعارف. لكن الرسالة كانت مختلفة؛ لم تتضمن مجاملة مبالغاً فيها، بل سؤالاً عن صورة التقطتها خلال رحلة قصيرة إلى البحر. أجبت عن السؤال، ثم بدأ حوار امتد إلى الحديث عن السفر والموسيقى والأماكن التي نرغب في زيارتها. كنت شاباً بالغاً يصف نفسه بأنه سالب حلو، وقد اعتدت أن يركز بعض الأشخاص على مظهري، لكن هذا الشاب بدا مهتماً بتفاصيل تجربتي وآرائي. شيئاً فشيئاً، تحولت الرسائل إلى مساحة آمنة نشارك فيها أفكارنا دون خوف من السخرية. بعد أسابيع، اقترح أن نلتقي في مقهى قريب من البحر. وافقت، مع أنني كنت أخشى أن تكون الصورة التي رسمناها بالكلمات مختلفة عن الواقع. عندما التقينا، لم يحدث شيء خارق؛ تحدثنا وضحكنا، واكتشفنا اختلافات صغيرة لم تظهر عبر الهاتف. لكنني لاحظت أنه يستمع عندما أتكلم، ولا يحاول تحويل كل موضوع إلى حديث عن نفسه. لم أسمِّ ما شعرت به حباً من اللقاء الأول، لكنني شعرت برغبة في التعرف إليه أكثر. ومع الوقت، تعلمت أن الإعجاب قد يبدأ برسالة بسيطة، إلا أن استمراره يحتاج إلى أفعال صادقة ووقت كافٍ. فليس كل من يرسل رسالة يصبح شريكاً مناسباً، لكن بعض الرسائل تفتح باباً لتجربة تستحق أن نمنحها فرصة متأنية.

اقرأ واكتب مع مجتمعFameBlogs

منصة عربية للتدوين والقصص: تابع كتّابك المفضلين، واكتب منشورك الأول، وشارك قصتك مع العالم.

مجاني على Google Play · لأجهزة Android

اقرأ أيضًا

FameBlogsللحديث بقية في التطبيق حمّل