FameBlogs

ولد سالب يشارك قصته في البحث عن علاقة عاطفية مستقرة

كنت في الرابعة والعشرين عندما بدأت أفكر بجدية في معنى العلاقة المستقرة. لم أكن أبحث عن شخص يرافقني في أوقات الفراغ فقط، بل عن شريك أستطيع التحدث معه بعد يوم طويل، وأن أشاركه نجاحاتي ومخاوفي دون أن أشعر بأنني عبء عليه. كنت أصف نفسي بأنني ولد سالب، وقد اكتشفت أن التعارف وحده لا يكفي لمعرفة ما إذا كان الشخص مناسباً للحياة المشتركة. في إحدى المرات، تعرفت إلى شاب بدا مهتماً بكل ما أقوله. كنا نتحدث يومياً، ونخطط للقاءات، ونتبادل الأفكار حول المستقبل. لكن عندما واجهتنا أول مشكلة حقيقية، اختار الصمت بدلاً من الحوار. حاولت أن أفهم سبب تغيره، إلا أنني وجدت نفسي أرسل الرسائل وأسأل عن أمور كان يفترض أن نتحدث عنها معاً. بعد أيام من الانتظار، قررت أن أتحدث إليه بصراحة. أخبرته أنني أستطيع تقبل الخلاف، لكنني لا أستطيع بناء علاقة مع شخص يختفي كلما واجهتنا مشكلة. لم ينته الأمر بالطريقة التي تمنيتها، إلا أن تلك التجربة جعلتني أكثر وضوحاً بشأن احتياجاتي. تعلمت أن الاستقرار لا يعني غياب الخلافات، بل وجود إرادة مشتركة لحلها. كما فهمت أن الحب ليس وعداً بالبقاء مهما حدث، وإنما التزام متبادل بالصدق والاحترام. ومنذ ذلك الحين، أصبحت أبحث عن علاقة تمنحني الطمأنينة، لا علاقة تجعلني أعيش في انتظار رسالة أو تفسير جديد.

اقرأ واكتب مع مجتمعFameBlogs

منصة عربية للتدوين والقصص: تابع كتّابك المفضلين، واكتب منشورك الأول، وشارك قصتك مع العالم.

مجاني على Google Play · لأجهزة Android

اقرأ أيضًا

FameBlogsللحديث بقية في التطبيق حمّل