قبل خوض أي تجربة حميمة جديدة.. 7 قواعد صحية قد تحميك من مخاطر لا تتوقعها
قد يركز الأشخاص عند التفكير في العلاقات الحميمة على الجانب العاطفي أو التجربة الجديدة، لكن الاهتمام بالصحة الجنسية لا يقل أهمية عن أي جانب آخر. فالمعرفة المسبقة واتخاذ الاحتياطات المناسبة يساعدان على تقليل المخاطر وحماية جميع الأطراف.
1. استخدام الواقيات بشكل صحيح
تساعد الواقيات الجنسية على تقليل احتمالات انتقال العديد من العدوى المنقولة جنسيًا، كما تقلل احتمالات الحمل عند استخدامها في العلاقة المهبلية بالطريقة الصحيحة.
2. اختيار المزلق المناسب
تساعد المزلقات المائية أو السيليكونية على تقليل الاحتكاك، وقد تقلل احتمالات تمزق الواقيات. وتزداد أهمية استخدامها في الممارسات التي لا يوفر فيها الجسم ترطيبًا طبيعيًا كافيًا.
3. عدم استخدام الواقي نفسه مع أكثر من شخص
يجب استخدام واقٍ جديد مع كل شريك، وكذلك تغييره عند الانتقال بين الممارسات المختلفة لتقليل انتقال العدوى.
4. إجراء الفحوصات الدورية
بعض العدوى المنقولة جنسيًا لا تسبب أعراضًا واضحة، ولذلك لا يمكن الاعتماد على المظهر الخارجي لمعرفة الحالة الصحية للشريك.
5. الاهتمام بالفحوصات المناسبة لطبيعة العلاقة
قد يحتاج الأشخاص الذين يمارسون الجنس الفموي أو الشرجي إلى فحوصات من مواقع مختلفة، مثل الحلق أو المستقيم، بحسب طبيعة التعرض وتقييم مقدم الرعاية الصحية.
6. تجنب الجمع بين التجارب الجنسية وفقدان الوعي
يؤثر الكحول والمخدرات في القدرة على اتخاذ القرارات والتواصل، وقد يمنعان الشخص من إعطاء موافقة حقيقية.
7. طلب المشورة الطبية عند حدوث مشكلة
في حالة تمزق الواقي أو حدوث تعرض محتمل للعدوى، ينبغي التواصل سريعًا مع مختص صحي لمعرفة الفحوصات أو الإجراءات الوقائية المناسبة.
الصحة الجنسية ليست موضوعًا ثانويًا أو محرجًا، بل جزء أساسي من العناية بالنفس. والقرار الواعي يبدأ بالمعرفة والوقاية والتواصل الصريح.
المصادر:
- منظمة الصحة العالمية: who.int
- مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها: cdc.gov
- هيئة الخدمات الصحية البريطانية: nhs.uk