استوقفتني فكرة أن الجسد يرفض تلقائيًا الأشخاص والأماكن التي لا تشبهه، وأظن أن فيها شيئًا من الحقيقة، لكن ليس دائمًا
أحيانًا نشعر بانقباضٍ تجاه شخص أو مكان، وكأن الروح تلتقط ما تعجز الكلمات ، لكن ليس كل شعور داخلي حقيقة؛ فقد يكون حدسًا صادقًا، وقد يكون أثرًا لخوفٍ قديم لم تلتئم
لذلك أحب أن أستمع إلى حدسي، دون أن أُسلّم له الحكم، وأمنحه فرصةً لينبهني، ثم أترك للعقل والملاحظة والوقت الحقيقة،
فالنضج أن تجعل من حدسك صوتًا يُرشدك، لا قاضيًا يُصدر الأحكام.
319 مشاهدة