FameBlogs
ردًّا على Bara'a على عتبة نافذتي كلما بكيت؛ يحطُّ الحمام. يجمع حزني، ويبني عشًّا، حتى صار العش مملكةً، لكن صغارها لا تنام. أيعقل يا ألله! أن تخلق الحسن تعيس…

الأنثى المحترقة عاطفيًا تحتاج الذكر كوسيلة للنجاة، كقارب ينتشلها من بحر الألم المكتظ بالوحدة، والفقد، والخيبات، والسقوط، والانكسارات.. هي ليست في موقع اختيار، بل في موقع اضطرار.

لذلك، مهما حاولت تطبيق تمارين "فك التعلق"، تجد نفسها متعلقة بيد منقذها، ولو كان منقذها هو أيضًا معذّبها، ومستنزفها، ومستغلّها. وما بين الأنثى المحترقة عاطفيًا، والأنثى الممتلئة بذاتها، فرق هائل في الكفاية الداخلية، والقوة النفسية، والثراء الشعوري. الأنثى الممتلئة تترفع عن أشباه الرجال، وتنجذب للرجل الحقيقي رغبةً فيه، ومحبةً لوجوده، وسعادةً بالجمال والحب والتمكين الذي يزيد حياتها وفرةً وسعةً. الأنثى الممتلئة تختار من ينسجم مع حياتها الطيبة، وتعاف من يساومها على أمانها وقيمتها وسعادتها؛ لأن جهازها النفسي والعصبي لا يمنح قيمةً لمن لا يضيف حقيقية، ولا يخلق له صورةً خياليةً وكأنه سوبر مان، وهو حشرة مان.
164 مشاهدة

هذا المنشور جزء من حديث على FameBlogs

قيمةً حقيقية

وردت في 58 منشورًا من 50 كاتبًا

مجاني على Google Play · لأجهزة Android

اقرأ أيضًا

FameBlogsللحديث بقية في التطبيق حمّل