لا أحد سيعتذرُ لك عن أنّه أتلف أعصابك، فصُنها أنت، لأحد كم أجهدك
لأن الذين يُجهدون غيرهم لا يعترفون بهذا أبدا، فضع طاقتك فيما ينفعك، واصرف عاطفتك عما يُشقيك.
137 مشاهدة
لا أحد سيعتذرُ لك عن أنّه أتلف أعصابك، فصُنها أنت، لأحد كم أجهدك
منصة عربية للتدوين والقصص: تابع كتّابك المفضلين، واكتب منشورك الأول، وشارك قصتك مع العالم.
مجاني على Google Play · لأجهزة Android
عبارة مشتركة