لا تُغفِل
التي تريك الحياة كما هي بلا ألوان أو بريق زائف
التي تجعلك تُفكّر بالمعنى والهدف والغاية، وتُرتّب بعدها أولويّاتك واهتماماتك
فمثل هذه اللحظات تُعِيد ولادة الإنسان إلى الحياة من جديد.
181 مشاهدة
لا تُغفِل
منصة عربية للتدوين والقصص: تابع كتّابك المفضلين، واكتب منشورك الأول، وشارك قصتك مع العالم.
مجاني على Google Play · لأجهزة Android
عبارة مشتركة