FameBlogs

أحياناً بعد محاولات طويلة من الاستقامة والبعد عن المعاصي، تزل قدمك فجأة وتعود لذنب عاهدت الله ألا تعود إليه أ…

أحياناً من الاستقامة والبعد عن المعاصي، تزل قدمك فجأة وتعود لذنب عاهدت الله ألا تعود إليه أبدا.. فيضربك خجل عنيف، وتحتقر نفسك بشدة، ويهمس لك الشيطان أن توبتك السابقة كانت كاذبة، وأنك إنسان لا فائدة من صلاحه، فتكاد كل شيء وتستسلم للضياع..! سقوطك المفاجئ بعد ثباتك لا يمحو صدق أيامك الماضية، ولا يعني أبدا أنك منافق.. الجرح الذي يصيب كبرياءك الآن هو درس قاس لتعود إلى الله متجردا المفرطة وإعجابك بطاعتك. التوبة بعد الانتكاسة عظيمة جدا، ويحبها الله، ويفرح بها؛ لأنها تأتي مصحوبة بافتقار تام واعتراف حقيقي بعجزك عن الثبات دون عونه. قم فورا ولا تلتفت لمحاولات كسرك، فربك يفرح بعودتك في كل مرة تزل فيها قدمك. - {إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون}.
236 مشاهدة

هذا المنشور جزء من حديث على FameBlogs

أن تترك

وردت في 36 منشورًا من 34 كاتبًا

مجاني على Google Play · لأجهزة Android

اقرأ أيضًا

FameBlogsللحديث بقية في التطبيق حمّل