أن تخطئ، هذا أمر طبيعي. أن تتعرض للرفض، هذا أمر طبيعي. أن يكون أداءك به نقص، هذا أمر طبيعي.
ماهو غير طبيعي أن تعتقد أن ما ذكر أعلاه هي أمور غير طبيعية وتصيب الأقل كفاءة!.
تصالح مع نفسك الواسعة بلا تضييق، وثابر مستمتعًا أكثر باستمرار.
كيف أعلم نفسي أنه أتقبل خطئي ، حاولت كثير لكن ماضبط معي ، أجلس ألوم في نفسي طول الوقت حتى لو كان الأمر بسيط ، واذا احد سألني ليه اخطأتي أخاف وأتوتر ويبان واعترف بكل شي ماأعرف أرد بحكمة وذكاء .
من ينتظر أن يكون كاملاً قبل أن يبدأ
سيبقى واقفاً في مكانه للأبد.
ابدأ ناقصاً، وتعلّم وأنت تمشي.
اقبل بشريتك بضعفها المجبولة عليه؛ السعي للأفضل لا يعني السعي للكمال.. لكل شيء إذا ما تمّ نقصانُ
أنت تعاند فطرتك لا أكثر، لذا لن تهنأ بعيش أبدا طالما فكرة المثالية والكمالية مسيطرة عليك ..
تطبيع الخطأ ضروره نفسيه لتجنب الجلد الذاتي..
لكن تحويله إلى مبدأ عام يُسقط الحاجة الأخلاقية والمعرفية لمساءلة الأداء ومحاولة تجاوزه لا مجرد الاستمتاع به كما هو...
رغم ان داء المثالية مرهق ومتعب ومحزن ويثير الشفقة عليهم من الغير
الا انهم انجح من غيرهم
عجيبة حياة ربي الدنيا تصير واشياء فيها غرابه وتتعجب منها
سبحان الله
والله يرزقنا الحكمة والعلم وينفعنا بها
16 إعجاب
213 مشاهدة