FameBlogs

كنت طالعة من الصالون وراجعة البيت.

فجأة لحقتني بنت تركض من وراي وقالت: «يا أختي، شنطتك مفتوحة ومحفظتك شكلها بتطيح، شيّكي عليها». حسبتها تنبّهني الخير، فشيّكت على شنطتي ولقيت كل شيء مكانه. شكرتها ومشت. بعدها بيومين، كنت أمشي بالليل في المول، وجتني نفس البنت من وراي. وقالت لي نفس الجملة بالحرف: «يا أختي، شنطتك مفتوحة». هالمرّة شكّيت بالموضوع ووقفت أقول: وش السالفة؟ فجأة ارتبكت البنت ودخلت وسط الزحمة واختفت. على طول شيّكت على شنطتي. ما كان ناقص منها شيء، لكن لقيت في أحد جيوبها ورقة غريبة. ما كان مكتوب عليها إلا تاريخ ووقت. والتاريخ والوقت كانوا بكرة بالليل بالضبط. طلع إن البنت ما كانت تحاول تسرق محفظتي، كانت تحاول تحط الورقة في شنطتي. ما أعرف مين هي ولا وش تبي. ومن التوتر وأنا أفكر وش بيصير بكرة بهالوقت، أنام.
44 مشاهدة

هذا المنشور جزء من حديث على FameBlogs

من باب

وردت في 6 منشورات من 6 كتّاب

مجاني على Google Play · لأجهزة Android

المزيد من عبير سعد

FameBlogsللحديث بقية في التطبيق حمّل