السعادة الزوجية ليست مَصادفةً عابرة، بل هي منظومةٌ متماسكة يُسلّم فيها كلُّ سببٍ ما بعده:
تبدأ السعادة من الرضا،
ويُولد الرضا من غضّ البصر،
ويَسْلَم غض البصر حين تتلاشى خُدع «التزامل»،
وتستغني المرأة عن التزامل حين تجد في بيتها سَكَن روحها،
ولن تقرّ في بيتها حتى تطمئن لمؤسسة الزواج،
ولن تطمئن لمؤسسة الزواج إلا حين تلمس في الرجل قوامةً واعية، وأمانةً تحمي ولا تُؤذي.
هي حلقاتٌ متماسكة لا تنفك ، فمتى ما أقام كلّ طرفٍ ثغره وأدى أمانته، استقامت الحياة وتنزلَت السكينة.
في أسرار النفس الأنثوية، ان المرأة قد تقاوم رجولة زوجها ظاهراً وهي تعشقها باطناً.
تتذمرين من غيرتهِ لكنكِ تستشعرين بها قيمتكِ، وتضيقين بحرصهِ على حشمتكِ وتفخرين بهِ سراً بين قريناتكِ ، تصرخين رفضاً لبعض قيوده، لكنكِ لا تجدين إلا في ظلّ حمايته وحنانه.
فحرصه وغيرته هما عينُ القوامة التي تحميكِ ، فلا تدفعيه للتنازل عن هذه الرجولة، ولا تخسري حصنكِ باسم "الحرية" ، فحب الأنثى لا يُمنح إلا لمن تستشعر في حضوره الأمان والرجولة.
من أكثر الأشياء التي تهدم المرأة من الداخل أن تشعر أن زوجها يقارنها بغيرها.
امرأة أجمل
امرأة أكثر اهتمامًا
امرأة تعرف كيف تتعامل معه
قد تنسى المرأة كثيرًا …لكنها لا تنسى الشعور الذي تركته المقارنة في قلبها
أن تصلح زوجتك،لا تجعلها تنافس امرأة أخرى
لا تخلط بين حب زوجتك لك… وضمان بقائها معك.
قد تحبك جدًا، وتصبر عليك طويلًا، وتسامحك مرات كثيرة.
لكن الإنسان عندما يُهمل احتياجه العاطفي سنوات، لا يتحول فجأة إلى شخص قاسٍ…
هو فقط يتعلم كيف يعيش دون الشيء الذي كان يتوسل إليه.
33 مشاهدة