لما تكون الأم هي صاحبة السلطة الأولى .
تتحكم بكل شيء، ومقتنعة إن ما فيه امرأة ثانية لها مكانة مثل مكانتها عند ولدها.
وقتها أنتِ ما راح تكونين بس زوجة ولدها…
ممكن يشوفونك كمنافسة.
لما الرجال محميين مهما كان تصرفهم سيئ.
هو يغلط، يسيء، ما يحترم زوجته أو يعاملها بطريقة سيئة…
ومع ذلك، العائلة دايم توقف معه وتحميه من نتائج تصرفاته.
وبكذا يتعلم إنه ما يحتاج يتغير، ولا يتحمل مسؤولية الأذى اللي يسببه للناس.
لما الولد يُعامل كأنه أهم من الجميع لمجرد إنه ولد.
من يوم ينولد، كل شيء يصير له الأولوية.
أحسن قطعة أكل.
أفضل غرفة.
أكثر اهتمام.
والبنت؟
«عادي، أنتِ بنت.»
وإذا اعترضتِ، ممكن ينقال لك:
«لا تصيرين قليلة احترام.»
لما كراهية النساء تصير شيء طبيعي لدرجة إن محد يسميها كراهية.
النساء يخدمون.
والرجال ينخدمون.
النساء يتحملون.
والرجال يقررون.
النساء يضحّون.
والرجال يتوقعون هالتضحية منهم.
وبعدين الكل يستغرب…
ليش الولد كبر وهو مقتنع تكون فيه امرأة تدور حوله وتلبي كل طلباته؟
لما البيت كله يمشي على مزاج الرجال.
الزوج متضايق؟
الكل لازم يسكت.
الزوج معصب؟
الكل لازم يتأقلم.
الزوج مو رايق؟
الجميع لازم يحسب حساب كل كلمة وحركة.
إذا كان الكل يمشي على أطراف أصابعه عشان ما يزعل الرجل…
هذا مو انسجام عائلي. هذا خوف.
فيا بنات، قبل ما تتزوجين الرجل، راقبي عائلته وطريقة تعاملهم مع بعض.
لأن أحيانًا أكبر علامة خطر ما تكون في الرجل نفسه…
تكون في البيئة اللي ربّته، والقيم اللي تعلّمها من وهو صغير.
36 مشاهدة