اظن اني عشت اغرب حالات الطلاق لم اخرج من علاقة فاشله فحسب بل خرجت منها بعد استنزاف نفسي وذهني كاد يجعلها أقرب إلى الموت منها إلى الحياه
دفعت من عمري وطاقتي ومالي وحتى صحتي وروحي وقدمت تنازلات واستحقاقات كثيره وكل ذلك وانا محاوله ابني حياة ظننت أنها ستستقيم يوما .. لكنها انتهت إلى الفشل
وقتها ادركت الحقيقه بل لعنه الوعي ايقضتني من سبات عميق وجعلتني ارى كنت ارفض ان اراه
اكشتفت اني ابني حياه
بل كنت استهلك ما تبقى مني في محاولة انقاذ شي انتهى قبل أن أملك شجاعة الاعتراف بانتهائه
لكن لمن أعترف؟
في مجتمع لايزال يرى الطلاق هزيمه
وعقول تربط بقاء الانثى في الزواج بالصبر
ولو كان الثمن عمرها وصحتها وروحها ؟؟
بينما أنا اختار. نجاتي وانطلاقي بنفسي
الجميع ينتظر مني ان أواصل التضحيه !
حتى هو يقول لماذا تغيرتي ليه ماتواصلين
ولاخر رمق ينتظر ان أواصل بالتضحيات والمزيد من روحي وعمري بينما كبريائه يمعنه من ان يرى كم استنزفت واعطيت
وحين ايقنت ان عطائي لم يعد يراه عطاء بل حقا مكتسبا
وان الانثى حين تمنح بلا حدود قد تتحول في عين الرجل إلى امرأة «مضمونة»
أدركت أن نجاتي ليست أنانيه
بل أن أتوقف عن دفع عمري ثمناً لراحته
أنا في النهايه انثى انثى. لها طاقه وحدود لست كائنا خلق ليواصل التضحيه حتى آخر رمق
ادركت ان الحيله هي " نجاتي " وانطلاقي وليس انتقاما
استغللت تضخّم كبريائه
محاوله لهدم صوره رجولته المزعومه ولو بالكذب والافتراء لم يكن يهمني سوى ان احصل على انطلاقي
وبعد محاولات عديده ومريره وشاقه استنزفت مني الكثير من التصادم المؤلم
حصلت عليها
ووضعته امام حقيقة الفقد و الرحيل ليس كما يتخيلها عقله بل كما هي فعلا
أنني لس تلك الانثى. المضمونه التي سيجدها دائما خلفه تسترضيه بحدي معسول او تغمره بالحب والاحترام
ثم يراها مع الوقت حقا مكتسبا من حقوقه
أردت. أن يعرف،. ولو متأخرا
أن ما اعتاده مني كان عطاء اختياريا وكرما. مني لاني بنت كرام وليس حقًا له