FameBlogs

كثير من الأشخاص لديهم كلام يريدون قوله، لكنهم لا يقولونه لأنهم يخافون من الرفض. يفكرون طويلًا: ماذا لو لم ترد؟ ماذا لو اعتبرتني مزعجًا؟ ماذا لو لم يعجبها كلامي؟ ماذا لو انتهى الحوار؟

وهكذا تمر الأيام، ويظل الشخص واقفًا في مكانه. إذا كنت تريد ، تذكر أن الخوف لن يعطيك إجابة. لن تعرف إن كان بينكما انسجام إلا إذا أعطيت التواصل فرصة حقيقية. ابدأ ببساطة. لا تحتاج إلى رسالة ضخمة. يمكنك أن تقول: «بصراحة، أحس إن الكلام معك مختلف، وودي أتعرف عليك أكثر إذا كان هذا الشيء مريح لك.» هذه الجملة أوضح من عشرات الرسائل الملتوية، لأنها لا تحاول التلاعب ولا الضغط. أو يمكنك أن تبدأ بحوار طبيعي: «عندي فضول أعرف، وش أكثر شيء ممكن يخلي الشخص يرتاح لك بسرعة؟» المهم أن يكون الكلام صادقًا ويشبهك. لكن تذكر أن الشجاعة لا تعني الإصرار تجاوبًا. الشجاعة الحقيقية أن تبدأ، وأن تكون مستعدًا أيضًا لتقبل الإجابة. إذا رحبت بالحديث، استمر. إذا كان تجاوبها ضعيفًا، أعطها مساحة. وإذا أوضحت أنها لا تريد الاستمرار، احترم قرارها دون جدال. هذا لا يقلل منك. الرفض لا يعني أنك شخص غير محبوب، كما أن قبول شخص لك لا يعني أنك أصبحت أكثر قيمة. قيمتك ليست نتيجة رسالة وصلت أو لم تصل. أحيانًا الشخص المناسب لك لن يحتاج منك إلى عشرات المحاولات. سيكون هناك فضول متبادل، وأسئلة من الطرفين، وضحك، ومبادرة، ورغبة في معرفة بعضكما. لهذا لا تدخل كل محادثة بعقلية «لازم أخليها تحبني». ادخلها بعقلية: «خلني أعرف هل نحن فعلًا مناسبون لبعض؟» هذه العقلية تمنحك راحة كبيرة. تحدث بثقة، لا تتصنع، لا تلاحق، ولا تجعل الهاتف هو المكان الذي تقيس فيه قيمتك. إذا كان هناك انسجام، سيظهر تدريجيًا. وإذا لم يكن هناك انسجام، فمعرفة ذلك أفضل من أن تبقى أشهرًا عالقًا في توقعات لا تعرف حقيقتها. ابدأ، تحدث، استمع، واحترم نفسك والطرف الآخر. أحيانًا الخطوة التي تخاف منها اليوم هي نفسها التي ستجعلك تعرف أن أمامك علاقة جميلة، وأحيانًا ستجعلك تعرف مبكرًا ليس لك. وفي الحالتين، أنت خرجت من الانتظار إلى الحقيقة.
126 مشاهدة

هذا المنشور جزء من حديث على FameBlogs

أن الطريق

وردت في 9 منشورات من 9 كتّاب

مجاني على Google Play · لأجهزة Android

اقرأ أيضًا

FameBlogsللحديث بقية في التطبيق حمّل