مواجهة بلاكبيرد ونهاية حرب المارينفورد
بعد وفاة إيس واللحية البيضاء، ظهرت مرحلة جديدة من الحرب عندما وصل مارشال دي تيتش، المعروف ببلاكبيرد، مع طاقمه إلى مارينفورد. كان بلاكبيرد قد استغل الحرب لتحقيق أهدافه، ثم حصل على قوة اللحية البيضاء، وأصبح إلى جانب فاكهته الأصلية.
واجه سينغوكو بلاكبيرد بشكل مباشر. كانت هذه المواجهة مهمة لأنها جمعت بين اثنين من الأجيال المختلفة: سينغوكو، أحد رموز عصر روجر، وبلاكبيرد، أحد أخطر الشخصيات التي تمثل العصر الجديد. استخدم سينغوكو هيئة البوذا العملاقة وهاجم بلاكبيرد وقراصنته، بينما اعتمد بلاكبيرد على قوته الجديدة وعلى أفراد طاقمه.
المواجهة أظهرت أن سينغوكو لا يزال قادرًا على القتال حتى بعد أن وصل إلى نهاية مسيرته العسكرية تقريبًا. كما أظهرت أن بلاكبيرد أصبح تهديدًا حقيقيًا، وليس مجرد قرصان يستغل الفرص. ومع ذلك لم تنته الحرب بانتصار واضح لأحدهما.
ثم وصل شانكس إلى مارينفورد، وكان وصوله نقطة التحول النهائية. طالب شانكس بإنهاء الحرب، وبعد أن انتهت المعركة الأساسية لم يستمر سينغوكو في التصعيد. بل وافق على إنهاء القتال.
هذه اللحظة تعكس طبيعة سينغوكو كقائد يعرف متى يتوقف. فالحرب كانت قد أودت بحياة إيس واللحية البيضاء وعدد كبير من الجنود والقراصنة، واستمرارها كان سيؤدي إلى خسائر إضافية. ولذلك كان قرار قبول وقف الحرب من أهم قراراته الأخيرة كأميرال أسطول.
بعد ذلك دخلت البحرية والعالم كله مرحلة جديدة. اللحية البيضاء مات، وبلاكبيرد أصبح قوة كبرى، وظهر شانكس كأحد الشخصيات التي تستطيع التدخل لإنهاء حرب بهذا الحجم. أما سينغوكو فبدأ يقترب من نهاية مرحلته كقائد أعلى للبحرية.
18 مشاهدة