نظرية: كيزارو سيصبح شخصية حاسمة في الحرب النهائية بين البحرية والحكومة العالمية
من أكثر النظريات إثارة للاهتمام أن كيزارو قد لا يكون مجرد أدميرال يستمر في تنفيذ أوامر البحرية حتى نهاية القصة، بل قد يصبح عنصرًا مهمًا في الانقسام بين البحرية نفسها والحكومة العالمية.
إيغ هيد قدمت أساسًا لهذه الفكرة. خلال الأحداث، أصبح واضحًا أن الحكومة العالمية والبحرية ليستا بالضرورة متطابقتين في كل شيء. البحرية مؤسسة عسكرية كبيرة، وأفرادها لديهم تصورات مختلفة عن العدالة.
كيزارو تحديدًا يمثل حالة مثيرة لأنه يعرف أسرارًا وعلاقات قديمة مرتبطة بفيغابانك وكوما وبوني. كما أنه شاهد بنفسه بعض القرارات التي اتخذتها الحكومة العالمية.
الفصل 1124 مهم جدًا في هذه النظرية بسبب حديثه مع أكاينو. كيزارو لم يقل إنه سيترك البحرية، لكنه أظهر للمرة الأولى بصورة قوية أن تنفيذ الأوامر له ثمن شخصي بالنسبة إليه.
إذا استمرت القصة في كشف أسرار الحكومة العالمية، فمن الممكن أن يجد كيزارو نفسه أمام موقف مشابه لما حدث في إيغ هيد، لكن على نطاق أكبر بكثير.
قد يضطر مثلًا إلى الاختيار بين تنفيذ أمر حكومي وبين حماية أفراد من البحرية أو أشخاص يعرفهم، أو قد يواجه حقيقة تجعل مفهوم "العدالة" الذي عاش وفقه غير قابل للاستمرار بالطريقة نفسها.
لكن مرة أخرى، هذا سيناريو نظري وليس معلومة مؤكدة.
لا توجد حاليًا إشارة رسمية إلى أن كيزارو سيقود تمردًا أو ينضم إلى الثوار أو يصبح حليفًا لقبعة القش.
ما يجعل النظرية جذابة هو أن أودا وضع كيزارو في موقع مثالي لمثل هذا الصراع: هو أدميرال قوي، لديه تاريخ مع فيغابانك، يعرف الكثير عن الحكومة، وعلاقته بأكاينو تسمح بإظهار الصراع داخل البحرية نفسها.
ولهذا قد تكون أهمية كيزارو في المرحلة النهائية أكبر من مجرد كونه مقاتلًا قويًا. ربما تكون أهميته الحقيقية مرتبطة بالسؤال الذي رافق شخصيته منذ البداية: إلى أين يمكن أن يصل رجل يطبق "العدالة" عندما تصبح أوامر مؤسسته متعارضة مع الأشخاص الذين يهتم بهم؟
27 مشاهدة