إيمو هو العامل الثابت في تاريخ الصراع
إثارة في فلاش باك إلباف أن الزمن يتغير باستمرار، بينما يبدو إيمو وكأنه ثابت في خلفية الأحداث. في الماضي ظهر روكس وهو يحاول الوصول إلى السلطة، وظهر هارالد وهو يحاول تغيير مستقبل إلباف، ثم ظهرت لاحقًا أجيال جديدة من القراصنة والثوار، لكن السلطة المركزية التي يمثلها إيمو بقيت موجودة.
الفصل 1155 كشف أن روكس تمكن من الوصول إلى غرفة الزهور في ماريجوا والتقى بإيمو، وهو حدث مهم للغاية لأنه يربط تاريخ روكس مباشرة بالسلطة الحقيقية خلف حكومة العالم. هذه المعلومة تغير الطريقة التي يمكن بها قراءة طموح روكس؛ فهو لم يكن يواجه حكومة العالم من الخارج فقط، بل أصبح لديه تصور عن حقيقة السلطة الموجودة فوق النظام الرسمي.
أما هارالد فكان يسلك الطريق المعاكس تقريبًا. كان يحاول فتح إلباف أمام العالم، وتطوير علاقاتها مع الدول الأخرى، وإنهاء جزء من العزلة التي عاشها العمالقة. لكن مشكلته أنه اضطر للتعامل مع حكومة العالم، وفي مرحلة لاحقة قبل شروطها، الأمر الذي أدى إلى انهيار صداقته مع روكس ووصولهما إلى مواجهة مباشرة.
هنا يصبح إيمو أكثر من مجرد خصم حالي. يمكن النظر إليه باعتباره رمزًا لاستمرارية النظام نفسه. روكس جاء وذهب، وهارالد جاء وذهب، وحتى أقوى القراصنة في الأجيال السابقة أصبحوا جزءًا من التاريخ، بينما بقيت السلطة التي تتحكم في العالم.
ثم يأتي لوفي في العصر الحالي ليكسر هذه الاستمرارية. لوفي لم يخطط في البداية لمواجهة إيمو، ولم حكومة العالم. لكن كل خطوة قام بها قادته إلى الاصطدام بها: أرخبيل شابوندي، مارينفورد، دريسروزا، وانو، إيغ هيد، ثم إلباف. وفي كل مرة كان الصراع يكشف طبقة جديدة من العالم.
الأكثر أهمية أن لوفي أصبح الآن في إلباف، المكان الذي ارتبط بهارالد وروكس، بينما إيمو نفسه ظهر في المكان ذاته وبدأ يطالب بالبحث عن قاتل هارالد. بذلك تتقاطع خطوط الماضي والحاضر بصورة مباشرة.
إذا كان روكس قد واجه النظام لأنه أراد ، وهارالد حاول تغييره من خلال الانفتاح والتعاون، فإن لوفي قد يمثل طريقًا ثالثًا: تحرير الأفراد والشعوب من القيود دون أن يسعى بنفسه إلى امتلاك السلطة التي كان يتصارع عليها الآخرون.
15 مشاهدة